مجلة العين الثالثة

منتديات مجلة العين الثالثة عينك الاسبوعية على الاحدث و الدليل الشامل للصحافة المغربية


    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بأكادير

    شاطر
    avatar
    Hakam TAHIRI

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011
    العمر : 43

    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بأكادير

    مُساهمة من طرف Hakam TAHIRI في الأحد يناير 09, 2011 9:13 pm





    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا محمد رسول الله وآله وصحبه.

    أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بمدينة أكادير. وتناول الخطيب في خطبتي الجمعة أهمية العلم والتعلم في حياة الإنسان، حيث أكد أن الله سبحانه وتعالى بدأ القرآن العظيم بقوله لنبيه الكريم "إقرأ" وهو أمر إلهي لتوجيه الأمة المحمدية إلى العلم والتعلم كسبيل وشرط للفلاح في الدين والدنيا. وأوضح الخطيب أن مراد الله من خلق الإنسان، الذي هو إخلاص العبادة لله أولا والسعي من أجل العيش الكريم ثانيا، لا يتحقق إلا بالقراءة والعلم والتعلم، مشيرا إلى أن المسلمين من حقهم أن يفتخروا بهذا الاقتران بين الدين والعلم في شريعتهم وإن كان افتخارهم لا معنى له إذا لم ينفعهم في حياتهم كأفراد وجماعات وشعوب وأمم بأن يحرصوا على نبذ الجهل بالقراءة والكتابة وتنشئة الأجيال على طلب العلم. وقال إن كسب بعض أسرار الله في الإنسان والكون لا يكون إلا بالعلم كما أن الاطلاع على أخبار الأمم وتجاربها يعلم الحكمة والتواضع، كما يعلم الحرف والصنائع وسائر العلوم والفنون مما يضمن الكسب الحلال للأفراد ويحقق العزة والمناعة والحصانة للأمم والشعوب. وأضاف الخطيب أن الدين الإسلامي الحنيف لم يكتف بالدعوة إلى التعلم بل أوصى بالاستزادة منه على الدوام، كما جاء في الحديث النبوي الشريف "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، ولا يتم تحصيل هذه الفريضة إلا بالتعلم الدائم من الطفولة إلى نهاية العمر، مبرزا أن الأمم الراقية في هذا العصر تعيش وفق هذه التوجيهات الربانية المتمثلة في الحرص على التعلم الدائم في جميع الميادين وهو ما يصطلح عليه بالتكوين المستمر. وأوضح أن الفنون والصنائع والحرف تتطور وتترقى والعلم يتجدد وكل يوم تكتشف أساليب وتخترع وسائل ومن تكاسل عن تجديد معارفه يوشك أن يسقط في البطالة بما يمثله ذلك من خسارة للنفس وللأهل وللأمة وللفرد في أمته فإما أن يزيد في خيرها أو يكون عالة عليها. وأضاف أنه إذا كان وجوب الحرص على التكوين المستمر ينطبق على أرباب الصنائع والوظائف المعاشية على اختلاف أنواعها، فإن ذلك يصدق أكثر على من يقصدهم الناس طلبا للعلم والتوجيه في أمور الدين والإرشاد إلى المكارم وسبل النجاح، ألا وهم العلماء وأئمة المساجد. ولما كان العلماء، يقول الخطيب، قائمين على أمر الدين إلى جانب أمير المؤمنين في هذا البلد الأمين، بما قلده الله من أمانة رعاية شأن الأمة، وحماية دينها، ألهم الله تعالى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أن يأمر العلماء بالنزول إلى ساحات المساجد وروضاتها ليزودوا بما آتاهم الله تعالى من علمه، أئمة المساجد الذين هم محل نظر الناس في شأن عباداتهم ومعاملاتهم، يجتمعون بهم في المساجد مقتدين بهم ومقتبسين من علمهم وسلوكهم، بحيث كلما زاد علم الأئمة توسعت معارفهم وازداد في الناس نورهم وانتشر النفع بهم، فتشيع في الأمة الفضائل وتغلب على سلوكها الاستقامة المستبصرة بنور الشريعة السمحة المعتدلة. وأكد أن هذا الميثاق الجليل الرفيع بين أمير المؤمنين وبين العلماء والأئمة، كان بحمد الله ميثاق الصلاح والإصلاح، تفرد به المغرب وازدهى به سبيل الالتزام بالسير على نهج الرسول الكريم، من رب العالمين، حيث أصبحت مساجد المملكة منارات للعلم والمعرفة والسلوك القويم والتربية على الفضيلة. وقال الخطيب إن كل ما ينفع الناس ويصلح أمورهم ويحسن أوضاعهم المادية والمعنوية والاجتماعية والروحية هو خير والذي يسهم في نشر الخير بين الناس ويعلمهم إياه ويرشدهم إليه يكون جزاؤه من الله الثواب والأجر الجسيم والمنزلة الرفيعة. وابتهل الخطيب في الختام إلى الله جل وعلى بأن ينصر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصرا يعز به الدين ويجمع به كلمة المسلمين ويحمي بوجوده حمى هذا البلد الأمين، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما تضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه الملكين الفقيدين جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويسكنهما فسيح جناته.

    avatar
    Hakam TAHIRI

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011
    العمر : 43

    رد: أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بأكادير

    مُساهمة من طرف Hakam TAHIRI في الأحد يناير 09, 2011 9:31 pm






















    عدل سابقا من قبل Hakam TAHIRI في الإثنين يناير 10, 2011 7:15 am عدل 1 مرات
    avatar
    Hakam TAHIRI

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011
    العمر : 43

    رد: أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بأكادير

    مُساهمة من طرف Hakam TAHIRI في الأحد يناير 09, 2011 9:36 pm

    اطلع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمسجد محمد الخامس بأكادير، على برنامج تأهيل أئمة المساجد، الذي رصدت له اعتمادات سنوية تبلغ 125 مليون درهم، والذي يندرج في إطار خطة ميثاق العلماء. ويهدف هذا البرنامج إلى ضمان الأمن الروحي للأمة، عن طريق توعية الأئمة بالإطار الشرعي لعملهم، وتمكينهم من تحمل مسؤوليتهم في جعل المساجد منبعا للخير والنور، وكذا تعبئة الوازع الديني لدى المواطنين عن طريق تأهيل الأئمة والخطباء والوعاظ لتنزيل التوجيه القرآني والهدي النبوي، تنزيلا يراعي المقاصد ويتخذ التيسير أسلوبا للتبليغ، ودعم رسالة الأئمة بالتواصل المستمر مع العلماء، والرفع من المستوى العلمي والعملي لأئمة المساجد. كما يروم البرنامج تأهيل الأئمة تأهيلا يمكنهم من الاضطلاع بمهمتهم الجليلة على الوجه الأكمل، وتأهيلهم للمساهمة في خطة الارتقاء بالمساجد، وكذا في إشاعة الأمن الروحي. ويشمل البرنامج أربع مواد، تهم الثوابت التي تحكم التزام الإمام في مساجد المملكة (مذهب أهل السنة والجماعة، العقيدة الأشعرية، المذهب المالكي، التصوف السني، إمارة المؤمنين)، وشروط صحة الإمامة، وتعليم القرآن الكريم، ومتطلبات الوعظ والإرشاد، وخطبة الجمعة، والثقافة المطلوبة لإعادة بناء الدور الروحي والتربوي الإصلاحي للإمام في صيانة المجتمع لتنميته. ويتضمن برنامج تأهيل أئمة المساجد لقاءين في الشهر، بين مؤطر ينتدبه المجلس العلمي الأعلى وبين الأئمة في جماعة قروية أو جماعة حضرية، ويشمل جميع أئمة مساجد المملكة وعددهم 44 ألفا و600 إمام يؤطرهم 1426 مؤطرا بحسب عدد الجماعات. وبهذه المناسبة، قدم أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عرضا بين يدي أمير المؤمنين، أبرز فيه أن السياق العام للبرنامج يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية التي تضمنها الخطاب السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 26 رمضان 1429 (27 شتنبر 2008)، حيث أمر جلالته بتدشين مرحلة جديدة من الإصلاح الديني بإطلاق برنامج تأهيل أئمة المساجد ضمن خطة ميثاق العلماء، وفق برنامج محدد يشرف عليه المجلس العلمي الأعلى، بتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأشار إلى أن المجالس العلمية المحلية عملت، بتنسيق مع الوزارة، على وضع برنامج عام وشامل ومحكم لتحقيق الأهداف المرسومة، مع ما يقتضيه ذلك من تعزيز القدرات الإدارية، وتعبئة الوسائل البشرية والمادية اللازمة للتدخل في هذا الميدان. وأوضح الوزير أن كل تدابير إصلاح الشأن الديني تستمد شرعيتها وروحها من مقتضيات إمارة المؤمنين، مبرزا، في هذا السياق، الدور المحوري للأئمة في تدبير الدين، باعتبارهم المؤتمنين على تسيير المساجد، وما يجري فيها من أمور التبليغ والتوجيه. وبالمناسبة ذاتها، استقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مجموعة من العلماء، الذين يمثلون منطقة سوس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:35 am